أحدث المواضيع

3/recent/post-list

4 أنشطة يمكن لأطفالك ممارستها لكسر روتين الدراسة

لتحقيق التوازن في حياة الطفل يجب مراعاة صحتهم النفسية والبدنية خاصة أثناء الدراسة لما تحمله هذه الفترة من توتر وضغوط قد تعرقل مسيرتهم التعليمية. ينجذب الأطفال انجذابا شديدا للعب وقد يصعب عليهم في بعض الأحيان الجلوس لعدة ساعات للمذاكرة والتعلم. ومع انتشار استخدام الأطفال للهواتف الذكية، أصبحت الحركة البدنية والأنشطة الخارجية في تناقص شديد؛ مما له تأثير واضح على الحالة المزاجية لديهم وأدائهم الدراسي وأوقات نومهم، وما إلى ذلك.
4 أنشطة يمكن لأطفالك ممارستها لكسر روتين الدراسة

 إذا ماذا تفعل لإعادة الحماس لهم؟  تُظهر الدراسات أن الأطفال والمراهقين بين عمر 6 إلى 17 عاما يحتاجون إلى ساعة من النشاط البدني يوميا لتحسين صحتهم النفسية وقدراتهم البدنية1 . لذلك ينصح الخبراء الآباء بتحديد وقت معين يوميا لتشجيع أبنائهم على القيام بالأنشطة المختلفة لتحقيق الصفاء الذهني الذي يمكنهم من التعلم دون تشتت. إذا كنت تبحث عن أنشطة للأطفال في قطر، إليك أفضل الرياضات والفعاليات التي سيحبها أبناؤك.

أهمية الأنشطة الخارجية على صحة طفلك

تشجيع طفلك على ترك الهاتف والذهاب لممارسة الأنشطة في الخارج قد يغير حياته للأفضل دراسيا ونفسيا واجتماعيا. تعد هذه الفترة من الفترات المصيرية في حياة الطفل التي تبني شخصيته فيما بعد، لذلك يجب الحرص على خلق توازن بين الدراسة والرياضة والتسلية، وما إلى ذلك.

1- تحسين مهارات الحركة: تساعد الأنشطة الخارجية على تحسين مهارات الحركة وذلك لتوافر مساحات واسعة تُتِيح للطفل التحرك والجري والقفز دون قيود، على خلاف الأماكن المغلقة، مثل المنازل التي تحد من حركة الطفل فينتهي به المطاف باللعب على الهاتف المحمول.
2- تقليل الوزن: تعد مشكلة السمنة من المشاكل المتزايدة في العالم العربي، فوصلت نسبة زيادة الوزن لدى الأطفال إلى 11.2% عام 2018 2. تساعد الأنشطة والفعاليات المختلفة على الوصول إلى وزن مناسب وتقليل نسبة الدهون.
3- تنمية المهارات الاجتماعية: تحسن الأنشطة من قدرة الأطفال على معرفة احتياجاتهم والتواصل مع من حولهم دون خوف، بالإضافة إلى تحسين مهارات الملاحظة وحل المشكلات.
4- التشجيع على الاستقلالية: تخلق الأنشطة والفعاليات الخارجية طفلا مستقلا قادرا على الاعتماد على نفسه، مما يعزز من شخصيته وينمي مهاراته القيادية.

الذهاب للحدائق والمنتزهات

تعد الحدائق العامة والمتنزهات الشاسعة من أكثر الأماكن المحببة لدى الأطفال والكبار حيث يتاح لهم ممارسة كافة النشاطات الخارجية بحرية ودون قيود، بالإضافة إلى تنمية حبهم للطبيعة والانتماء لها.

 تواجد الأطفال في مساحات خضراء واسعة يحثهم على الاستكشاف واستخدام حواسهم الخمس، على عكس مشاهدة التليفزيون التي  تنشط حاستي النظر والسمع فقط. تساعد هذه التنشئة  المتوازنة على تحسين مهارات التعلم وزيادة حب المعرفة والتي تنعكس على سلوك الطفل في مراحله التعليمية المختلفة. تتميز دولة قطر بكثير من الحدائق العامة المتواجدة في معظم الأحياء وتكون مجهزة بأفضل الخدمات لقضاء أوقات مفيدة وممتعة مع أبنائك. 
من أهم الأنشطة الخارجية التي يمكن ممارستها في الحدائق:
- لعبة الغميضة: يقوم الطفل بتغميض عينيه والعد لرقم 10 بحيث يختبئ أصدقائه، ثم يقوم  بالبحث عنهم والإمساك بهم واحد تلو الآخر.
- ملاحقة البالونات: قم بنفخ مجموعة من البالونات ثم أطلقها في الهواء، بحيث يقوم الأطفال بملاحقتها والإمساك بأكبر عدد منها.
- لعبة شد الحبل: قم بتقسيم الأطفال إلى فريقين ليقوم كل منهما بشد أحد طرفي الحبل ومحاولة الإيقاع بالآخر.
- سباق أكياس الخيش: قم بإحضار أكياس خيش لكل طفل ليقوم بارتدائه حتى يصل إلى منطقة الخصر، ثم يبدأ بالقفز ليصل إلى خط النهاية.

رحلة إلى الشاطئ

من منا لا ينتظر إجازة الصيف بفارغ الصبر حتى يسبح في البحر ويقوم بمختلف الأنشطة المسلية على الشاطئ؟ تشكل هذه الرحلات أسعد الأوقات التي نقضيها مع أبنائنا، كما أنها تساعدهم على تحسين نفسيتهم والتفاعل بشكل أفضل مع الطبيعة التي حولهم. ليس من الضروري أن تتعلق رحلات البحر بالصيف فقط، يمكنك أيضا تدبير رحلات خلال السنة الدراسية لتعيد النشاط والتركيز لأبنائك وحثهم على التقدم الدراسي. إليك أفضل الأنشطة الشاطئية:

- تشكيل الرمال: يساعد هذا النشاط على تقوية الحس الإبداعي لدى الأطفال وتعزيز مهارات الحفر والعمل الجماعي لديهم، حيث يشترك الجميع في بناء الجبال أو القصور الرملية، فتجد فريق يأتي بالماء من البحر وفريق آخر يقوم بالحفر وصنع الثقوب.
- تعلم السباحة: يمكنك تعليم أطفالك السباحة وكيفية حبس الأنفاس تحت الماء بشكل آمن.
- القراءة: يعد الشاطئ من أفضل الأماكن التي يمكنك أن تقص على أطفالك الحكايات وتحفيز قدراتهم التخيلية.
- كرة اليد: من أشهر الرياضات التي يحب أن يلعبها الأطفال على الشاطئ وتساعد على تقوية العضلات وتحسين القدرة على التركيز والانتباه.

مشاهدة الأفلام

يستمتع الأطفال في جميع الأعمار بمشاهدة الأفلام الكرتونية وغيرها لكونها مسلية وتساعد على تنمية حس الخيال. يمكنك كسر الروتين الدراسي من خلال اصطحاب أطفالك إلى أفضل عروض السينما في قطر وقضاء وقت ممتع يعيد لهم نشاطهم ويجدد من روتينهم اليومي.

 لا يتوقف دور مشاهدة الأفلام على المتعة فقط، لكنها أداة تعليمية وتربوية يمكن استغلالها لتحسين مهارات التفكير النقدي والتثقيف البصري ونقل الخبرات والقيم التي تعزز من أداء الطفل اجتماعيا ودراسيا. وللآباء دور هام في اختيار نوعية الأفلام التي تثري ثقافة الطفل ولا تعتمد فقط على المؤثرات البصرية والسمعية دون تقديم قيمة.

التخييم

يساعد التخييم على تكوين حصيلة معرفية بمهارات البقاء، مثل إشعال النار والتأقلم على البيئة المحيطة حيث لا يوجد إلا أساسيات الحياة من أكل وشراب ومأوى. كما يحث التخييم على الاعتماد على النفس والسيطرة على المشاعر وصقل المهارات الاستكشافية والتعاون مع الآخرين. يمكنك اصطحاب أبنائك إلى إحدى الأماكن المخصصة للتخييم في قطر حتى تكون أكثر أمانا لهم وتحضير قائمة بالأنشطة التي ستقومون بها، وقد تتضمن:

- الغناء والعزف على الآلات الموسيقية: يمكنك جلب القيثارة أو الهارمونيكا وعزف أغاني مشهورة أو تأليف مقطوعات جديدة.
- سرد الحكايات ومشاركة الأحداث: الالتفاف حول نار المخيم والبدء بسرد القصص المشوقة ومشاركة جميع الأطراف حتى لا يشعر أحد أنه مهمل.
- التمشية بالقرب من المخيم: يمكنك التمشية لمسافات قصيرة لاستكشاف المنطقة من حولك وتأمل الطبيعة.
- صيد الأسماك: إذا كنت قريب من بحيرة أو بحر، يمكنك التخييم بالقرب منها وجلب أدوات الصيد معك وتعليم أطفالك أساسيات الصيد، كما يمكنك صيد الأسماك وشويها على العشاء.
- تأمل النجوم: بعد يوم طويل، قم بتأمل النجوم  أنت وأطفالك ومشاهدة الشهب الخلابة.

ليست هناك تعليقات: